السرخسي
392
شرح السير الكبير
وعلى هذا فكان أساس اعتمادنا على نسخة باريز ونسخة فاضل . ثم تأكدنا من صحة النص بنسخة الجامعة الأميركية . ولم ننس أن ننظر في نسخة الشرح المطبوعة في حيدر آباد والتي هي أقرب إلى فئة مخطوطات نسخة باريز منها إلى فئة مخطوطات نسخة فاضل ، واعتبرناها كأنها مخطوطة من المخطوطات . أما عملنا في هذه النشرة فكان ما يلي : 1 - عارضنا الأصول بعضها ببعض وأثبتنا الاختلافات . 2 - أثبتنا حواشي وتفسيرات نسخة فاضل التي وجدنا في إثباتها فائدة . 3 - ميزنا ما يشعر أنه قول الشيباني من قول السرخسي ، فجعلنا الأول بحرف أضخم ، والثاني بحرف أصغر . وقد كانت طبعة الهند وضعت أقوال الشيباني بين ( ) . 4 - جعلنا لفقرات أقوال الشيباني أرقاما ليسهل فيما بعد الرجوع إليها ووضع فهرس بموضوعاتها . 5 - صححنا كثيرا من أخطاء النحو أو أخطاء النسخ الواضحة ولم نشر إليها . وهذه الأخطاء النحوية موجودة في جميع الأصول ، حتى في نسخة الجامعة الأميركية التي قرئت على الحصيري ، مما يدل على أن ذلك من القديم . 6 - شرحنا الألفاظ الفقهية التي تحتاج إلى شرح ، وكثيرا ما أغنتنا تعليقات نسخة مصطفى فاضل عن ذلك . 7 - ضبطنا الاعلام المذكورة في النص عند الحاجة إلى ذلك ، وعرفنا بالأماكن . 8 - ألحقنا بكل جزء فهارس للأحاديث والاعلام والأماكن والأبواب